أولاً: أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج قناةً مهمةً لشركات التجارة الخارجية لاكتساب العملاء
مع التغير المستمر في أساليب الشراء العالمية، تشهد النماذج التقليدية لتطوير العملاء في مجال التجارة الخارجية تغيرات.
في الماضي، كانت العديد من شركات التجارة الخارجية تعتمد بشكل أساسي على المعارض التجارية ومنصات B2B والتسويق عبر البريد الإلكتروني وغيرها من الوسائل للبحث عن عملاء في الخارج. لكن في السنوات الأخيرة، أصبح عدد متزايد من المشترين الأجانب يفضلون استخدام قنوات مثل بحث Google وLinkedIn وFacebook وTikTok للتعرف على معلومات الموردين والتحقق من قوة الشركات، والاتصال بشكل استباقي بالشركاء المحتملين.
بالنسبة لشركات B2B العاملة في مجالات التصنيع والمعدات الميكانيكية وقطع غيار السيارات والمنتجات الصناعية ومواد التغليف وغيرها، لا تُعد وسائل التواصل الاجتماعي الدولية مجرد منصة لعرض العلامة التجارية فحسب، بل أصبحت أيضًا قناة مهمة للشركات لبناء نفوذها في الأسواق الخارجية والحصول على استفسارات مبيعات محددة.
لذلك،أصبح قيام شركات التجارة الخارجية بالتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج وسيلة مهمة لتعزيز قدرتها التنافسية الدولية.
ثانياً: ما هي المشكلات التي يمكن للتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج أن يساعد شركات التجارة الخارجية في حلها؟
1. تعزيز ظهور العلامة التجارية في الأسواق الخارجية، وزيادة ثقة العملاء
لا يقوم العديد من المشترين الأجانب بطلب عروض الأسعار فورًا عند اختيار الموردين، بل يبدأون أولاً بالتعرف على خلفية الشركة:
- هل هذه الشركة موجودة بالفعل؟
- هل لديكم القدرة على الإنتاج؟
- كيف هي جودة المنتج؟
- هل لديك خبرة في مجال التصدير؟
- هل توجد أمثلة على حالات تعاون؟
تتيح وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج عرض صورة الشركة بشكل مستمر:
- بيئة الإنتاج في المصنع
- سيناريوهات تطبيق المنتج
- حالات العملاء
- أخبار الشركة
- مزايا المنتج
- المعرفة الصناعية
من خلال إدارة المحتوى على المدى الطويل، يمكن تعزيز ثقة العملاء الأجانب بالشركة وزيادة معدل تحويل الاستفسارات إلى صفقات.
على سبيل المثال، يمكن لشركة تنتج الشاحنات الثقيلة أو الآلات الهندسية أو المعدات الصناعية أن تنشر عبر Facebook وLinkedIn ما يلي:
- عملية إنتاج المنتج
- فيديو عن تشغيل الجهاز
- أمثلة على المشاريع في الخارج
- المواصفات الفنية للمنتج
تمكين العملاء في الخارج من التعرف على قوة الشركة بشكل أكثر وضوحًا.
ثالثًا: يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي الخارجية أن تساعد شركات التجارة الخارجية على استقطاب العملاء بدقة
بالمقارنة مع أساليب الإعلان التقليدية، تتمتع وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج بملامح مستخدمين أكثر دقة.
مثال على ذلك:
LinkedIn:
مناسب للتطوير:
- مسؤول المشتريات في الشركة
- صاحب المصنع
- المستورد
- الموزع
فيسبوك:
تناسب:
- معرض المنتجات
- التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي
- الترويج الإعلاني
- تلقي طلبات الاستفسار
TikTok:
تناسب:
- عرض فيديو للمنتج
- عرض قوة المصنع
- الترويج للعلامة التجارية
من خلال الجمع بين إدارة المحتوى وعرض الإعلانات، يمكن مساعدة الشركات على الوصول إلى عملاء السوق المستهدفين.
مثال على ذلك:
يمكن لشركة صينية متخصصة في تصدير المعدات الميكانيكية، ترغب في توسيع أعمالها إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، أن تستهدف هذه الأسواق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الدولية:
- مستوردو آلات البناء
- شركة إنشاءات
- الموزع المحلي
- مسؤولو المشتريات في القطاع
زيادة كفاءة استقطاب العملاء.
رابعاً: تحقيق نتائج أكثر وضوحاً من خلال دمج وسائل التواصل الاجتماعي الخارجية مع المواقع الإلكترونية المستقلة للتجارة الخارجية
تواجه العديد من شركات التجارة الخارجية مشكلة واحدة وهي:
تقتصر أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يوجد لها موقع إلكتروني رسمي؛
أو أن يكون لديها موقع إلكتروني فقط، دون قنوات ترويج في الخارج.
في الواقع، ينبغي أن تشكل وسائل التواصل الاجتماعي الخارجية والمواقع الإلكترونية المستقلة للتجارة الخارجية حلقة تسويقية مغلقة.
عادةً ما يكون مسار العميل كما يلي:
عرض المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج → النقر على موقع الشركة → الاطلاع على تفاصيل المنتج → إرسال استفسار → متابعة المبيعات
المسؤوليات المتعلقة بالموقع الإلكتروني المستقل للتجارة الخارجية:
- إبراز قوة الشركة
- معلومات تفصيلية عن المنتج
- جذب الزيارات العضوية عبر تحسين محركات البحث (SEO)
- جمع استفسارات العملاء
المسؤول عن وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج:
- زيادة التعرض
- بناء الثقة
- جذب العملاء المستهدفين
ويمكن أن يساعد الجمع بين هذين الأمرين الشركات على بناء نظام مستقر وطويل الأمد لاكتساب العملاء في الأسواق الخارجية.
خامساً: ما هي شركات التجارة الخارجية المناسبة للقيام بالتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج؟
في الواقع، يُعدّ التواجد على منصات التواصل الاجتماعي في الخارج خيارًا مناسبًا لمعظم الشركات الموجهة للتصدير، ولا سيما في القطاعات التالية:
1. شركات التصنيع الصناعي
مثال على ذلك:
- ماكينات البناء
- قطع غيار الشاحنات والسيارات
- معدات القطع بالليزر
- معدات اللحام
- منتجات الصلب
- معدات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء
تستغرق عملية شراء هذه المنتجات وقتًا طويلاً، ويولي العملاء اهتمامًا أكبر بقدرات الشركة، ويمكن لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي أن يعزز الثقة بشكل فعال.
2. موردو OEM/ODM
عندما يبحث العملاء في الخارج عن موردين، فإنهم يولون اهتمامًا كبيرًا بما يلي:
- حجم المصنع
- القدرة الإنتاجية
- القدرات في مجال البحث والتطوير للمنتجات
يمكن أن يؤدي عرض عملية التصنيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعزيز الميزة التنافسية للشركة.
3. الشركات المصدرة التي ترغب في فتح أسواق جديدة
إذا كانت الشركة ترغب في دخول:
- الأسواق الأوروبية والأمريكية
- أسواق الشرق الأوسط
- السوق الأفريقية
- أسواق جنوب شرق آسيا
يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي في الخارج أن تساعد الشركات على تحقيق انتشار سريع في الأسواق المحلية.
سادساً: ما الذي يجب على شركات التجارة الخارجية الانتباه إليه عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج؟
1. لا تنشر إعلانات عن المنتجات فقط
عند إدارة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج، تكتفي العديد من الشركات بنشر:
"منتج جديد"
"أفضل سعر"
«اتصل بنا»
من الصعب أن يجذب هذا النوع من المحتوى العملاء في الخارج.
ومن بين المحتويات الأكثر فعالية ما يلي:
- أمثلة على استخدام المنتج
- فيديو عن الإنتاج في المصنع
- حلول الصناعة
- آراء العملاء
- مشاركة المعرفة حول المنتجات
بناء صورة مهنية من خلال المحتوى.
2. يتطلب تشغيلًا طويل الأمد، وليس ترويجًا قصير الأمد
التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج لا يعني نشر بضعة منشورات والحصول على طلبات شراء على الفور، بل هو عمل طويل الأمد لبناء العلامة التجارية.
يتعين على الشركات أن تواصل:
- محتوى التحديث
- تحسين الحساب
- تحليل البيانات
- تعديل استراتيجية التسويق
وبذلك يمكن تجميع قاعدة عملاء في الخارج تدريجيًّا.
7. كيف تساعد شركة «شاندونغ واي ليان» شركات التجارة الخارجية على تنفيذ حملات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج؟
بصفتنا مزود خدمات تسويق رقمي محترف في مجال التجارة الخارجية، فإنشركة شاندونغ أوثريتش نتورك تكنولوجينسعى جاهدين لمساعدة الشركات الصينية المصدرة على إنشاء نظام متكامل لاكتساب العملاء في الأسواق الخارجية.
نقدم ما يلي:
إدارة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج
متضمنة:
- التسويق عبر فيسبوك
- عرض تيك توك الترويجي في الخارج
- تطوير عملاء لينكد إن إن
- تسويق المحتوى في الخارج
مساعدة الشركات على تعزيز ظهور علامتها التجارية في الأسواق الخارجية.
الإعلانات على Google وتحسين محركات البحث (SEO)
تمت الموافقة على:
- الترويج الدقيق عبر Google Ads
- تحسين مُحسّنات محرّكات البحث في جوجل
- إنشاء موقع إلكتروني مستقل للتجارة الخارجية
مساعدة الشركات على جذب المزيد من حركة البحث من الخارج.
إنشاء موقع إلكتروني مستقل للتجارة الخارجية
إنشاء موقع إلكتروني يتوافق مع عادات تصفح العملاء في الخارج:
- موقع إلكتروني متعدد اللغات
- نظام عرض المنتجات
- تحسين بنية محركات البحث (SEO)
- تصميم تحويل الاستفسارات
مساعدة الشركات على تحقيق دورة كاملة تبدأ من جذب الزوار وتصل إلى تحويلهم إلى عملاء.
خاتمة: تُعد وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج اتجاهاً مهماً لاكتساب العملاء في المستقبل بالنسبة لشركات التجارة الخارجية
مع استمرار رقمنة عمليات الشراء من الخارج، لا يمكن لشركات التجارة الخارجية أن تعتمد فقط على الطرق التقليدية لاكتساب العملاء.
يمكن للتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج أن يساعد الشركات على:
✔ تعزيز شهرة العلامة التجارية في الأسواق الخارجية
✔ بناء ثقة العملاء
✔ الحصول على مشترين مستهدفين
✔ توسيع الأسواق الدولية
بالنسبة للشركات التي ترغب في تطوير أسواقها الخارجية على المدى الطويل، لم يعد التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي الدولية مسألة تتعلق بـ«ضرورة القيام بذلك» أم لا، بل أصبح الأمر يتعلق بكيفية القيام بذلك على النحو الأمثل، وكيفية الحصول على المزيد من الطلبات الخارجية من خلال الإدارة الاحترافية.
تتخصص شركة Shandong Wailian في خدمات التسويق الرقمي للتجارة الخارجية، وتساعد الشركات على إنشاء قنوات مستمرة لاكتساب العملاء في الأسواق الخارجية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الدولية، وإعلانات Google، وإنشاء مواقع إلكترونية مستقلة للتجارة الخارجية.




